الأحد، 25 نوفمبر 2018

معلم من ديرتي عرجان : الأستاذ حكمات خشروم


معلم من ديرتي عرجان : الأستاذ حكمات خشروم 

       أستاذي الفاضل ، نتقدم بالشكر لكم اليوم راغبين للعلا حيث يتجسد لديكم ، قد طوقت عزيمتكم معاني الصدق في الحياة .



       هنيئا لكل من عمل على أن يتوق ذوق الأدب والكلمات الممتعة من قلبك ، أشكركم ولطالما أردتم أن تنشروا وفاق المحبة والأدب طوعا كطاعة السطور للكلمات دون شكوى .

       ها انتم اليوم تمثلون الورد والذي يمنح العطر والجمال دون استئذان ، وقد تعلمنا نحن إن إخلاصك في مكان عملك هي حقيقتك حيث تسكن بالقلب ، وحيث منحت مواقفا قد حدثتنا عن تواضعك وثمرة قطاف أبجدية النجاح .

سائلين المولى بان يحفظك بوافر الصحة والعافية والسعادة

معلم من ديرتي عرجان : الاستاذ ‏محمود أبو زيتون

معلم من ديرتي عرجان : الاستاذ ‏محمود أبو زيتون  


‏    وثقنا ولازلنا نثق بكم للأبد ،  فشكرا على ما قدمتموه خلال مسيرتكم التعليمية حيث حصادها من بعدكم كتابا يشرف عرجان .

  
      استأذنا الفاضل ، أشكركم على تفانيكم الرائعة ، أشكركم على صلاحكم وعلى التزامكم مع الطلبة كلا في صفه ، أشكركم على حبكم الكبير للقلم والدفتر ، كشكر القلب لتدفق معزتكم في القلب معنىا للحياة  .

      أشكركم على ما أنت عليه أستاذا مبجلا ومخلصا ، وعلى كل ما قدمته في مساعدة من كانوا بحاجة لنور الحياة ، حيث نحن وكلا في مكانه يفرح بسلامتك ونجاحك ، ممتنين لكم وهذا اليوم نتقدم بشكرك ، ولأنك جديرا بعلمك وقد أوصلته بأمانة وبكل ثقة وإخلاص .

سائلين المولى بان يحفظك بوافر الصحة والعافية والسعادة

معلم من ديرتي عرجان : ‏الاستاذ يونس الزواهرة



معلم من ديرتي عرجان : الاستاذ ‏يونس الزواهرة

        كنت الأول وفي الصدارة ولازلت على عهدك مكللة بالرجولة والشهامة ، عندما يذكر اسمك تصفق لكم القلوب امتنانا وافتخارا ، أنت من صنعت رجالات المستقبل بادرتكم وقيادتكم الناجحة. 

        نحن نحبك ، وهانحن نعيش  الامتنان لكم ، شكرنا الموصول ردا على كل ما فعلته من اجلنا ، وهو اليوم ميراث ينتمي لجيل يشيد باسمك .

        أستاذي الفاضل ، مسيرتكم عظيمة ، حيث نقلت الطلبة من الظلام إلى أثير النور، و تلهج لكم النفوس بالدعاء أينما حللت وأينما كنت ، بوركت وبوركت خطاك  حبا لله تمشيها.

سائلين المولى بان يحفظك بوافر الصحة والعافية والسعادة

معلم من ديرتي عرجان :أ. محمد الغرايبه



        شكراً لكم على جهودكم والتضحيات ، صراحة الكلمات لا تشعر بما يكفي بامتننا  لشخصكم الكريم والكبيرة باخلاقكم .

          أستاذي الفاضل ، لقد فعلتم الكثير لبناء جيلا لا يهون عليه على الإطلاق أن يذكر تفانيكم ، اليوم نحن عاجزون عن نقل محبتنا لكم بمقدار عطاءكم ولا نستطيع تجاوز مشاعرنا لكم ايها النبيل والمخلص بمجرد الكلام والكلمات. 

       شكرا لك على ما فعلته ، فعلكم تجاوز المدى ، أسقفه عالية ، كصهيل القلم بين أصابع معلما تنحني له الكلمات تواضعا، فسطر الأدب والأخلاق والذوق وحب الله فيما يملك فمنح طلابه بلا حدود .

       شكرا لكم أستاذي الفاضل من كل قلبي ، حيث نثق بوصيتك الأولى العلم نورا ، فهذا الذي بيننا الثقة الواثقة ونحمد الله على نعمته التي منحتنا أستاذا بحجمك ، ثقة أولها وأخرها خطاكم حيث تسير خلفك سرنا فأوصلتنا المنى .


سائلين المولى بان يحفظك بوافر الصحة والعافية والسعادة

معلم من ديرتي عرجان : الأستاذ عوني حداد



معلم من ديرتي عرجان : الأستاذ عوني حداد

أستاذي الفاضل .. جزاك الله خير جزاء ... على جهودكم الموصولة ، عالية كالقمم ، أنت أهلا لهاو لطالما أبدعتم وكان لإبداعكم مكان ، وما أجمل أن يكون الأستاذ بإنسانيته شمعة تضيء درب طالبي العلم الحائرين.


أستاذي الفاضل ...المدح لا يوفيك حقك  ، شكراً جزيلا  على عطائك ، مرت السنين وكأنها ساعة ، وهذه الساعة سيناظرها من تعلم منكم الأحرف واليوم يكتب لكم من نفس الحروف معاني الحب والتقدير والاحترام .
عجزنا وعجزت الكلمات رغم صلابتها عن تقديم مدى  الشكر والعرافان لكم  ، حيث تتدفق الكلمات في عروقنا تذهب إلى ما ذهب إليه  العقل والفؤاد بان الرجال لا تذكر إلا حينما ينتهي ألليل وتنتشر مكارم الأخلاق كما عهدنا فيكم  كضياء النهار.
سائلين المولى بان يحفظك بوافر الصحة والعافية والسعادة

السبت، 24 نوفمبر 2018

معلم من ديرتي : الأستاذ غالب منصور المحاوره


معلم من ديرتي : الأستاذ غالب منصور المحاوره

إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم، حقّاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، إن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلب به صفاء الحبّ تعبيراً.
معلم من ديرتي الأستاذ غالب منصور المحاورة  ، نحن نقف أمامكم ونعترف بان لك قدما سباقة في بوح العلم والتعليم وقد بذلت جهودا جبارة ولم تنظر أن يقال عنك مخلصا ، فاليوم أهديك الشكر والتقدير.
نقف اليوم أمام أستاذا من ديرتي عرجان ، يمتلك الأدب ، يمتلك الأخلاق ، ومخلص في داخل صف المدرسة ، خاطب بضميره ضمائرنا  فتبعنا جميع نصائحه فانبثق نجاحه فينا وها نحن اليوم نحتفل باسمة مدرسا قمرا ومنيرا .
من أي بداية سأبدأ وبأي كلمات لسوف اعبر ، وجهودكم للمكرمات اسطر ، أنت سحابة معطاءة عانقت الأرض بأمطارها فاخضرت ، وانت لازلت مثل النخلة عالية تمنح بلا حدود .
مبدع  والانجاز رفيقكم ولكل مبدع وقفة (مقامٍ ومقال)  ولكلّ انجاز شكر وتقدير، فجزيل الشّكر نتقدم به من ضمائرنا وقلوبنا وسائلين المولى بأن يحميك .


الجمعة، 23 نوفمبر 2018

معلم من ديرتي الأستاذ عبدا لله احمد السوالمه


معلم من ديرتي الأستاذ عبدا لله احمد السوالمه

ما بين الفواصل والحروف وما بين العبارات والجمل زرع الأمل ، عندما كان يدخل الصف تتأهب اللغة وتلبس العربية عباءتها ، إنسان ، وبإنسانيته أمتطى الحروف فكان للكلمة إيقاع جميل .

رسخ دعائم العلم ، وشيد أساسا متينا ومنيعا  ، هاهو اليوم  وبعد تلك المسيرة وسيرته العطرة يجني ثمار غرسه فينا نحن الشباب الذين ترعرع محصوله العلمي على يديه وأيدينا معا ، وندين له بنجاحاتنا وندين له بحبنا وانتمائنا .

وقفتنا اليوم مع قامة تربوية جديدة فقريتنا عرجان ولادة (إن صح تعبيرنا لغويا) أنجبت رجالا يشار لهم بالبنان فعندما نتحدث عن الأستاذ عبدا لله احمد السوالمة أستاذ اللغة العربية نقف أمام قامة تربوية كبيرة قدمت للأجيال المتعاقبة الكثير وما بخلت أن تساهم بتخريج جيل من الشباب الواعد والصاعد لينطلق إلى الحياة بقوة واقتدار .
كان الأستاذ عبدا لله احمد السوالمه" أبو عدي "  وفيا منتميا مخلصا متفانيا ، أمن برسالة هامة أن التربية أساس التعليم ، كان القدوة الحسنة  ، كان إيمانه قويا راسخا ومن يؤمن يظهر علي جوارحه الإيمان وبالتالي ينعكس على العمل وهكذا كان , لقول الحسن البصري رحمه الله :- ( ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، إنّما الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل).
استأذنا عنوانا للإبداع والتميز و عنوانا للعطاء ... وباختصار الأستاذ عبدا لله السوالمه من الزمن الجميل والحاضر الطيب وهو للمستقبل عنوان لان المستقبل هو الجيل الذي تخرج من تحت يديه فسيكون هذا الجيل ومن سبقه شاهد على الإنجاز كان في لغته متقنا لمخارج حروفها ويبني كلماتها التي كانت تخرج قوية جزلة بألفاظها شخصيته القوية أنتجت جيلا قويا يستطيع أن يقتحم أي محفل ويحاور من فيه وأصبح لاحقا مديرا لأكثر من مدرسة ، وأخلاقه وحسن تعامله الطيبة تستمر للان أينما حل مثبتا وجوده وبعد التقاعد قدم الكثير لبلدته ولا زال يقدم .
هذه القامات لا يتسع مقالا للحديث عنها تحت أي عنوان فجزأهم الله عنا خير الجزاء ، فمهما كتبنا عنهم لن نوفيهم حقهم نتمنى لهم دوام التوفيق والنجاح وسداد الرأي في خدمة الوطن والناس.
فشكرا من القلب للأستاذ عبدا لله  احمد السوالمه ، ونتمنى من الله سبحانه وتعالى بان ينعم عليه طول العمر بوافر الصحة والعافية  .